مؤتمر نقاشي: مناقشة أطروحات السلام من المقرر عرضها بمؤتمر إسطنبول

۱۲ أبريل ۲۰۲۱ م

أقام مركز الدراسات الاستراتيجية والإقليمية مؤتمرا نقاشيا شارك فيه عدد من النخب السياسية الأفغانية للبحث حول الأطروحات المقترحة للسلام من المقرر عرضها بمؤتمر إسطنبول القادم.

انعقد المؤتمر يوم الاثنين الموافق ۱۲/أبريل/۲۰۲۱م على شكل طاولة نقاش في مكتب مركز الدراسات الاستراتيجية والإقليمية في كابل، وقد حضر المؤتمر عدد من النخب والشخصيات السياسية الأفغانية، بالإضافة إلى أعضاء المجلس العلمي بالمركز.

وقد شارك في المؤتمر عدد من الأكاديميين والسياسيين منهم: رئيس مركز الدراسات الاستراتيجية والإقليمية الدكتور مصباح الله عبد الباقي، وعضو اللجنة الرئاسية بالحزب الإسلامي المهندس محمد أمين كريم، ووزير الطاقة والمياه السابق المهندس علي أحمد عثماني، والعضو في فريق المفاوضات الحكومي الدكتور محمد أمين أحمدي، ووزير المالية السابق ورئيس حركة “نجاة أفغانستان” حضرت عمر زاخيلوال، ورئيس الجبهة المشتركة للسلام والوحدة الوطنية الأستاذ قل رحمن قاضي، ورئيس مجلس الشورى لجمعية الاصلاح الأفغانية الأستاذ نصير أحمد نويدي، ومسؤولة القسم النسائي بجمعية الإصلاح الأستاذة مسعودة جامي، وناشطة السلام زينب موحد، والنائب السابق للأمانة العامة بالمجلس الأعلى للسلام محمد مشتاق رحيم، والناشط السياسي محمد زمان مزمل، وشخصية سياسية وعلمية الدكتور فضل الهادي وزين، وعضو حركة “نجاة أفغانستان” الجنرال عبد النصير ضيائي، ورئيس جمعية الإصلاح الأفغانية الدكتور عبد الصبور فخري، وعضو المجلس العلمي بمركز الدراسات الاستراتيجية والإقليمية د. وحيد الله مصلح، والأستاذ الجامعي عليرضا أخلاقي.

وقد ذكر الدكتور مصباح الله عبد الباقي في استهلال المؤتمر بأن الهدف من انعقاد الجلسة هو مناقشة الأطروحات المقدمة للسلام والتي من المقرر عرضها في مؤتمر إسطنبول. ووفق تصريحه فإن البلد تمر بظروف حساسة وقد بات من الضروري أن تستشعر النخب في البلد الوضع الجاري وأن تستغل الفرص السانحة لإنهاء الحرب التي استمرت لعقود طويلة. كما أضاف قائلا: إذا لم تنجح مفاوضات السلام ولم يحدث التحول عبر الحوار والتفاوض فمن المؤكد أن الحرب والعنف سيستمران وسنرتقب تحولات تحدث عبر الحروب والعنف مما سيزيد وضع البلاد سوءاً. وقال أيضا: نسعى من خلال هذا المؤتمر والجلسات النقاشية القادمة إلى تقديم تصورات ومقترحات للجهات المؤثرة والمعنية بملف السلام حتى يسهل حل القضايا الشائكة بالملف وتقترب رؤى الأطراف المتنازعة وتُحسم قضايا السلام عبر المفاوضات.

ثم تم البحث حول الأطروحات والتصورات المختلفة المعنية بالسلام الأفغاني ومنها مقترح السلام الصادر من الولايات المتحدة الأمريكية من المقرر عرضها بمؤتمر إسطنبول، ومقترح الحكومة الأفغانية الذي قام المجلس الأعلى للمصالحة الوطنية بتأليفه من عدة أطروحات مقدمة للسلام.

ومن المعتزم أن يتم توحيد وإنهاء نتائج المؤتمر وإعدادها على شكل حزمة مقترحة تهدف إلى نجاح عملية السلام، وسيتم تسليمها إلى الجهات المتنازعة والجهات السياسية المؤثرة والمعنية بملف السلام الأفغاني.

النهاية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *